لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (31)

قوله جل ذكره : { مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .

أي راجعين إلى الله بالكلية من غير أن تبقى بقية ، متصفين بوفاته ، منحرفين بكل وجهٍ عن خلافه ، مُتَّقين صغيرَ الإثم وكبيره ، قليلَه وكثيره ، مُؤثرين يسيرَ وفاقه وعسيره ، مقيمين الصلاة بأركَانها وسننها وآدابها جهراً ، متحققين بمراعاة فضائلها سِراً .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (31)

منيبين : راجعين إليه بالتوبة ، وإخلاص العمل .

ولما كان الخطاب للرسول الكريم وأصحابه رجع إلى صيغة الجمع ، فقال : { مُنِيبِينَ إِلَيْهِ } أي : أقيموا وجوهكم للدّين تائبين الى الله ، واتقوه ، وأقيموا الصلاة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (31)

{ منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين }

{ منيبين } راجعين { إليه } تعالى فيما أمر به ونهى عنه حال من فاعل أقم وما أريد به ؛ أي أقيموا { واتقوه } خافوه { وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين } .