لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (28)

{ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ } : بارتكاب المعاصي وهم الكفار .

{ فَأَلْقُوا السَّلَمَ } : انقادوا واستسلموا لحكم الله .

{ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ } : جحدوا وأنكروا ما عملوا من المخالفات .

{ بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } : هكذا قالت لهم الملائكة

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (28)

فألقوا السلم : استسلموا .

ثم يبيّن أن الكافرين الذين يستحقون هذا العذاب هم الذين استمروا على كفرهم إلى أن تتوفاهم الملائكة وهم ظالمون .

ماذا يفعلُون في ذلك الموقف المخزي ؟ .

إنهم استسلموا لَمّا عاينوا العذابَ قائلين : ما كنّا نشرك بربّنا أحداً ،

ولكنّ الله يكذّبهم بقوله :

{ بلى إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } .

إن الله لا يَخفى عليه شيء ، وهو على علمٍ بما كنتم تكفرون وتكذبون .

قراءات :

قرأ حمزة : «الذين يتوفاهم » بالياء . والباقون بالتاء .