لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

ذلَّتْ له الرقاب واستسلم لحُكْمه الخلْقُ ، وخَضَعَت له الجبابرةُ ، ومَنْ اقترف الظلمَ بقي في ظُلُماته ، وعلى حسب ذلك في الزيادة والنقصان .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

عنت : خضعت ، ذلّت .

القيوم : القائم بتدبير الأمور .

وكما ذكر سبحانه وتعالى خشوع الأصوات أتبعَه خضوعَ ذويها فقال :

{ وَعَنَتِ الوجوه لِلْحَيِّ القيوم وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً } .

استسلمت الخلائق لخالقها الحيّ الذي لا يموت ، القائم على خلقه بتدبير شئونهم . في ذلك اليوم خسر النجاة كل من ظلم نفسه في الدنيا فأشرك بربه .