لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا} (108)

تنقطع الأوهام ، وتقف الأفهام ، وتنخنس العقول ، وتندرِِس العلومُ ، وتتحير المعارفُ ، ويتلاشى ما هو نَعْتُ الخَلْق ، ويستولي سلطانُ الحقيقة . . . فعند ذلك لا عينٌ ولا أَثَرٌ ، ولا رسم ولا طلل ولا غَبَرٌ ، في الحضور خَرَسٌ ، وعلى البِساط فَنَاءٌ ، وللرسوم امتحاءُ ، وإنما الصحة على الثبات .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا} (108)

لا عوج له : مستقيم .

همسا : صوتا خفيا .

يومئذ يرى الناس هذه الأهوال ، يتّبعون داعي الله الى المحشر ، يجمعهم فيه الى موقف الجزاء والحساب ، ولا يستطيع أحد أن يعدل عنه .

{ وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمن . . . } .

بالسكون والرهبةِ لعظَمة الله ، فلا تسمع إلا صوتاً خفيّا لا يكاد يبين .