لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (64)

يُظِهرُ ما يُظْهِرُ بقدرته على مقتضى سابق حُكْمِه ، ويخصص ما تعلقت به مشيئته وحقَّ فيه قولُه ، وسَبَقَ به قضاؤه وقَدَرُه فإذا زال وانتفى وانعدم بعضُ ما يظهر ويخصص . . فَمَنْ الذي يعيده مثلما بدأه ؟ ومن الذي يضيَّق الرزقَ ويُوَسِّعُه ؟ ومن الذي يقبض في بعض الأوقات على بعض الأشخاص ؟ وفي وقت آخر مَنْ الذي يبسط على قوم آخرين ؟

هل في قدرة أحدٍ غيرِ اللَّهِ ذلك ؟

إِنْ توهمتم شيئاً منذ لك فأَوْضِحُوا عنه حُجَّتَكم . . وإذ قد عجزتم . . فهلاَّ صَدَّقْتُم ؟ وبالتوحيد أقررتم ؟ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (64)

واسألهم أيها الرسول : من ينشىء الخلق ابتداءً ثم يوجده بعد فنائه كما كان ، ومن يرزقكم من السماء والأرض ، هل هناك إله مع الله يفعل ذلك ؟ قل أيها الرسول : { هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } .