لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بَلِ ٱدَّـٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ} (66)

فهم في الجملة يَشُكُّون فيه ؛ فلا ينفونه ولا بالقطع يجحدونه . . وهكذا حُكْمُ كلِّ مريضٍ القلب ، فلا حياةَ له في الحقيقة ، ولا راحةَ له من يأسه ، إذ هو من البعث في شكٍّ ،

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلِ ٱدَّـٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ} (66)

ادّارك : تدارك تلاحق .

في شك : في حيرة .

عَمُون : عميان .

ثم أكد الله جهلهم بهذا اليوم ، فقال : { بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة } :

بل تلاحقَ علمُهم في الآخرة من جهل إلى شك وحيرة ، بل هم في ضلالة وجهلٍ عظيم من أمرها .

قراءات :

قرأ الجمهور : { بل ادّارك }تشديد الدال المفتوحة بعدها ألف ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر : { بل أدْرك }بإسكان الدال وبدون ألف بعدها .