لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75)

أي شيء يمنعكم عن القتال في سبيل الله ؟ وما الذي لا يُرَغِّبُكُم في بذل المهجة لله ؟ وماذا عليكم لو بذلتم أرواحكم في الله ولله ؟ أتخافون أن تخسِرُوا على الله ؟ أم لا تعلمون أنكم تُحشَرُونَ إلى الله ؟ فلم لا تكتفون ببقائه بعد فنائكم في الله ؟

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75)

أيُّ عذرٍ لكم في ألا تقاتلوا في سبيل الله لتقيموا التوحيد مكان الشِرك ، والعدل مكان الشر والظلم ! وكيف لا تقاتلون في سبيل المستضعَفين ، إخوانكم في الدين ، الذين استذلّهم أهل مكة المشركون وآذوهم فباتوا يستغيثون ويستنصرون ضارعين إلى الله : ربنا أَخرِجنا من هذه البلدة ومن ولاية هؤلاء الظالمين ، وفرّج علينا برحمتك وألحِقنا بأَهلنا وإخواننا في الدين ، واجعل لنا من عندك نصيرا .