لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

يعني وأي خوفٍ يقع على قلبي ظِله ولم أُلِمْ بِشِرْكٍ ولم أَجْنَحْ قطُّ إلى جحد ؟ وأنتم ما شممتم رائحة التوحيد في طول عمركم ، ولا ذقتم طعم الإيمان في سالف دهركم ! ثم بسوء ظنِّكم تجاسرتم وما ارعويتم ، وخسرتم وما باليتم . فأيُّنَا أَوْلى أن يُعْلِن بسرِّه ما هو بصدده من سوءِ مَكْرِه وعاقبةِ أَمْرِه ؟

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

السلطان : الحدة والبرهان .

إنه لمن العجب أن أخاف آلهتكم الباطلة ولا تخافون أنكم عبدتم مع الله ، الذي لا إله إلا هو ، آلهةً باطلة ! ؟

فأيّ فريق- أنا أم أنتم- في هذه الحال أحق بالطمأنية ، وأجدر بالأمن على نفسه من عاقبة عقيدته وعبادته إن كنتم تعلمون الحق وتدركونه ! ؟