لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا} (3)

أي : عَرَّفْناه الطريقَ ؛ أي طريقَ الخيرِ والشرِّ .

وقيل : إمَّا للشقاوة ، وإمَّا للسعادة ، إمَّا شاكراً من أوليائنا ، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا ؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق ، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا} (3)

هديناه السبيل : بينّا له طريق الخير والشر .

ثم ذكر أنه بعد أن ركّبه من هذه الأخلاط وأعطاه الحواسّ الظاهرة والباطنةَ ، بين له سبيل الهدى وسبيل الضلال فقال :

{ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً }

وبعد أن أعطيناه السمعَ والبصر والعقل ، نصبنا له الدلائل في الأنفس والآفاق ، ليتميز شكرُه من كفره ، وطاعته من معصيته .