لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

مَنْ ظنَّ أنه يستمتع بحياته بعد مضيّ الأَعِزَّة والأكابر غَلِطَ في حسابه ، وإن الحسودَ لا يسود :

وفي تعبٍ مَنْ يَحْسُدُ الشمسَ ضوءَها *** ويجهد أن يأتي لها بضريب

والأرض كلها مِلْكٌ لنا ، ونُقَلِّب أولياءَنا في ترددهم في البلاد وتطوافهم في الأقطار ، ترداً على بساطنا ، وتقلباً في ديارنا ؛ فالبقاع لهم سواء ، وأنشدوا :

فَسِرْ أو أَقِمْ وَقْفٌ عليكَ محبتي *** مكانُكَ من قلبي عليك مصونُ .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

{ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا } أي : من بغضهم لمقامك بين أظهرهم ، قد كادوا أن يخرجوك من الأرض ، ويجلوك منها .