في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ} (32)

30

وإذا كان الهالكون الذاهبون لا يرجعون إلى خلفائهم المتأخرين ، فإنهم ليسوا بمتروكين ولا مفلتين من حساب الله بعد حين . .

( وإن كل لما جميع لدينا محضرون ) . .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ} (32)

شرح الكلمات :

{ وإن كل لما جميع لدينا محضرون } أي : وإن كل الخلائق إلا لدينا محضرون يوم القيامة لحسابهم ومجازاتهم .

المعنى :

قوله تعالى : { وإن كلٌ } أي : من الأمم الهالكة وغيرها من سائر العباد { لما جميع لدينا محضرون } أي : إلا لدينا محضرون لفصل القضاء يوم القيامة فينجو المؤمنون ويهلك الكافرون .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير المعاد والحساب والجزاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ} (32)

قوله : { وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ } { إنْ } ، نافية ، و { لمّا } ، بالتشديد بمعنى : إلا ، و { كلٌّ } مبتدأ ، وخبره { جَمِيعٌ } ، و { مُحْضَرُونَ } خبر ثان{[3900]} .

والمعنى : ما كلٌّ إلا جميع لدينا محضرون . أي : محشورون مجموعون للحساب .


[3900]:الدر المصون ج 9 ص 264