الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ} (32)

{ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا } بالتشديد ، ابن عامر والأعمش وعاصم وحمزة . الباقون : بالتخفيف . فمن شدد جعل { إِن } بمعنى الجحد ، و { لَّمَّا } بمعنى ( إِلاَّ ) ، تقديره : وما كل إلا جميع ، كقولهم : سألتك لما فعلت ، أي :إلاّ فعلت ، ومن خفف جعل { إِن } للتحقيق وحققه ، وما صلة ، مجازه : وكل { جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ } .