في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

51

ويرسم السياق صورة منكرة لعادات الجاهلية : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) مسودا من الهم والحزن والضيق ، وهو كظيم ، يكظم غيظه وغمه ، كأنها بلية ،

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

كظيم : ممتلئ غيظا وغما .

ثم أشار إلى شدة كراهيتهم للإناث ،

فإذا أُخبر أحدُهم بأنه وُلدت له أنثى ، اسودَّ وجهه من الغم والغيظ .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

{ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم } ، إخبار عن حال العرب في كراهتهم البنات ، و{ ظل } هنا يحتمل أن تكون على بابها ، أو بمعنى : صار ، والسواد عبارة عن العبوس والغم ، وقد يكون معه سواد حقيقة ، وكظيم قد ذكر في يوسف .