في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

73

وعندما عجز المشركون عن استدراج الرسول [ ص ] إلى هذه الفتنة حاولوا استفزازه من الأرض - أي مكة - ولكن الله أوحى إليه أن يخرج هو مهاجرا ، لما سبق في علمه من عدم إهلاك قريش بالإبادة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

لا يلبثون : لا يبقون .

خلافك : بعدك .

ولقد قارب أهل مكة أن يزعجوك ويخرجوك من مكة بالقوة ، ولو أنهم فعلوا ذلك وأخرجوك

لا يبقون بعدك إلا زمانا قليلا .

قراءات :

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وحفص : «خلافك » والباقون : «خلفك » والمعنى واحد .