في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا} (79)

ثم يأخذ السر في التجلي . .

( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ، فأردت أن أعيبها ؛ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) .

فبهذا العيب نجت السفينة من أن يأخذها ذلك الملك الظالم غصبا . وكان الضرر الصغير الذي أصابها اتقاء للضرر الكبير الذي يكنه الغيب لها لو بقيت على سلامتها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا} (79)

أما السفينة التي أحدثت فيها خرقا ، فهي لمساكين ضعفاء يعملون بها في البحر لتحصيل رزقهم فأحدثت فيها عيبا ، لأنه كان هناك ملك يغتصب كل سفينة صالحة ، وبعملي هذا نجت السفينة من ذلك .