في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

51

ويرسم السياق صورة منكرة لعادات الجاهلية : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) مسودا من الهم والحزن والضيق ، وهو كظيم ، يكظم غيظه وغمه ، كأنها بلية ،

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

استولت عليهم رؤية الَخْلق ، وملكتهم الحيرة ، فَلحقوا على البنات مما يلحقهم عند تزويجهن وتمكين البَعْلِ فيهن . . . وهذه نتائج الإقامة في أوطان التفرقة ، والغيبة عن شهود الحقيقة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم

[ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ] ، تولد له . [ ظل ] : صار ، [ وجهه مسودا ] : متغيرا تغير مغتم . [ وهو كظيم ] : ممتلئ غما ، فكيف ينسب البنات إليه تعالى .