ثم بيّن لهم العبرة ليعتبروا بها ، ويعرفوا بها وحدانيته فقال : { أَلَمْ تَرَوْاْ إلى الطير مسخرات } يقول : مذللات { فِى جَوّ السمآء } ، قال ابن عباس : أي : في الهواء . { مَا يُمْسِكُهُنَّ } ، عند قبض الأَجنحة ، وعند بسطها { إِلاَّ الله إِنَّ فِي ذلك } ، أي : فيما ذكرت ، { لآيَاتٍ } ، أي : علامات لوحدانية الله ، لمن علم أن معبودهم لم يعنه في ذلك ، يعني : الكفار لا يعلمون متى يبعثون ، وأيان : كلمة الاختصار ، وأصله أي أوان ؟ .
ثم قال تعالى : { إلهكم إله واحد } ، يعني : ربكم رب واحد فاعبدوه ، ولا تعبدوا غيره . { لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } ، أي : لمن آمن به . قرأ ابن عامر وحمزة : { أَلَمْ تَرَوْاْ } ، بالتاء ، على معنى المخاطبة . وقرأ الباقون بالياء .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.