ووصفهم بقوله : { الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بالغيب } لأن هذه الخشية تلازم التقوى . ويجوز أن يكون الموصول بدلاً من المتقين أو بياناً له ، ومحل { بالغيب } النصب على الحال ، أي يخشون عذابه وهو غائب عنهم ، أو هم غائبون عنه لأنهم في الدنيا ، والعذاب في الآخرة . وقرأ ابن عباس وعكرمة : { ضياء } بغير واو . قال الفراء : حذف الواو والمجيء بها واحد ، واعترضه الزجاج بأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد { وَهُمْ مّنَ الساعة مُشْفِقُونَ } أي وهم من القيامة خائفون وجلون .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.