تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (22)

22 { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } .

ولما بلغ سن رشده وكمال قوته ؛ باستكمال نموه البدني والعقلي ؛ وهبناه حكما صحيحا فيما يعرض له من مهام الأمور ، ومشكلات الحوادث ، مقرونا بالحق والصواب ، لما وهبناه علما غزيرا وبصرا بالأمور ، ومثل ذلك الجزاء العظيم ، نجازي به المتحلين بصفة الإحسان الذين لم يدنسوا أنفسهم بسيئات الأعمال ؛ فنؤتيهم نصيبا من الحكم بالحق والعدل ، وعلما وتوفيقا وبصرا بالأمور .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (22)

{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 22 ) }

ولما بلغ يوسف منتهى قوته في شبابه أعطيناه فهمًا وعلمًا ، ومثل هذا الجزاء الذي جزينا به يوسف على إحسانه نجزي المحسنين على إحسانهم . وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم .