تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَـٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا} (43)

{ هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما } .

المفردات :

يصلي عليكم : بالرحمة والرعاية والتوفيق .

وملائكته : بالاستغفار .

من الظلمات : من الكفر والمعصية .

إلى النور : إلى الإيمان والطاعة .

التفسير :

الله تعالى يشملكم برحمته وعنايته وفضله وهدايته والملائكة تستغفر لكم وتسأل الله لكم المغفرة ودخول الجنة والنجاة من النار وبرحمة الله واستغفار الملائكة ، يخرجكم الله من ظلمات الكفر والضلال إلى نور الإيمان والهداية ورحمة الله واسعة ، فيشمل بها المؤمنين والمؤمنات .

قال ابن عباس : الصلاة من الله تعالى رحمة وبركة ، وصلاة الملائكة استغفار وصلاة المؤمنين دعاء .

وقال ابن كثير : هذا تهييج إلى الذكر أي أنه تعالى يذكركم فاذكروه أنتم كقوله تعالى : { فاذكروني أذكركم . . } ( البقرة : 152 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَـٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا} (43)

{ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 43 ) }

هو الذي يرحمكم ويثني عليكم وتدعو لكم ملائكته ؛ ليخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإسلام ، وكان بالمؤمنين رحيمًا في الدنيا والآخرة ، لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له .