7-وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ . . . الآية ) .
أي : تذكروا نعم الله عليكم إذ هداكم للإيمان وأرسل إليكم محمدا صلى الله عليه وسلم .
وَمِيثَاقَه الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا . أي : واذكروا ميثاقه وعهده الذي أخذه عليكم بالسمع والطاعة ، والمراد بالميثاق هنا : هو الميثاق الذي أخذه عليهم ، حين بايعهم الرسول صلى الله عليه وسلم في العقبة الثانية ، سنة ثلاث عشرة من النبوة على السمع والطاعة في حال اليسر والعسر ، والمنشط والمكره ، كما أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبادة بن الصامت .
وإضافة الميثاق إليه – تعالى- مع صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لكون المرجع إليه سبحانه وتعالى .
وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ . أي : راقبوا الله فإنه عليم بخفايا نفوسكم فيجازيكم عليها .
وذات الصدور : تعبير مصور عن النيات التي اشتملت عليها الصدور .
أي : راقبوا الله في سركم وعلانيتكم وفي كل ما تأتون وما تأتون وما تذرون ؛ فهو سبحانه مطلع على السرائر ، عليم بخفايا الصدور لا تخفى عليه خافية .
بعد أن بين سبحانه هذه الأحكام للمسلمين يومذاك أَتبع بنعمه التي أنعم بها عليهم ، ومنها أنهم كانوا كفاراً متباغضين فأصبحوا بهدايته إخواناً متحابّين . وهو يخاطبهم أن اذكروا العهد الذي عاهدكم به حين بايعتم رسوله محمداً على السمع والطاعة حين قلتم له : سمعْنا ما أمرتَنا به ونهيتنا عنه ، وأطعْناك فيه فلا نعصيك في معروف . اتّقوا الله بالمحافظة على هذه العهود فإنه عليم بخفيّات ما تضمرونه فمُجازيكم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.