إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم لأبي السعود - أبو السعود  
{وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ} (24)

{ فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ * وَلَهُ الجوار } أي السفنُ جمعُ جاريةٍ ، وقرِئَ برفعِ الراءِ وبحذفِ الياءِ كقولِ منْ قال : [ الراجز ]

لَهَاَ ثَنَايَا أَرْبعٌ حسان *** وَأَرْبعٌ فكُلُّها ثَمَانُ{[760]}

{ المنشآت } المرفوعاتُ الشُّرُعِ ، أو المصنوعاتُ ، وقُرِئ بكسرِ الشينِ . أيْ الرافعاتُ الشرُعَ ، أو اللاتِي ينشئنَ الأمواجَ بجريهنَّ { فِي البحر كالأعلام } كالجبالِ الشاهقةِ جمعُ عَلَمِ وهو الجبلُ الطويلُ .


[760]:الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب (7/365)؛ وشرح الأشموني (3/267)؛ ولسان العرب (ثغر)، (ثمن).