الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ} (91)

إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ } يلقي { بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ } كما فعل الأنصاري الذي [ شج ] سعد بن أبي وقاص [ بلحي ] الجمل ، { وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ } كما فعل بأضياف عبد الرحمن بن عوف ، { فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ } أي انتهوا ، لفظه استفهام ، ومعناه أمر كقوله { فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ } [ الأنبياء : 80 ] .