فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَٱلتَّـٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا} (3)

{ التاليات } القارئات آيات الله .

{ ذكرا } كتابا منزلا ، فيه ثناء على الله تعالى وتسبيح له وتكبير وشكر .

{ فالتاليات ذكرا( 3 ) } فالملائكة الذين يتلون آيات ربنا سبحانه على أنبيائه ، ويبلغونهم كتب الله تعالى ورسالاته ، ويوحون إليهم بما شاء المولى من ذكر وتسبيح ، وتكبير وتحميد ؛ -والفاء العاطفة للصفات قد تكون لترتيب معانيها الوصفية في الوجود الخارجي إذا كانت الذات المتصفة بها واحدة ، أو لترتيب معانيها في الرتبة . . . وكلاهما مع تعدد الموصوف والترتيب الرتبي إما باعتبار الترقي ، أو باعتبار التدلي{[3887]} .


[3887]:ما بين العارضتين مما أورد الألوسي، وأفاض في ذلك في بحث يقارب الألف كلمة، كما نقل حاصله القرطبي عن الزمخشري.