فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا} (61)

{ وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا }

{ يصدون } يعرضون . { صدودا } إعراضا .

إذا ذُكروا بالحق لا يذكرون ، فمهما ناديتموهم إلى الاستجابة والإذعان إلى منهج القرآن ، وهدى خير الأنام ، عليه الصلاة والسلام ، فإنهم لنفاقهم يُعرضون عن الرسول وشرعته وسنته إعراضا ، وأما صد المعتدي- أي منع غيره- فمصدرها صدا ؛ ويشهد لهذا ما يشير إليه قول الله الحكيم : ( . . قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله . . ) ( {[1453]} )


[1453]:من سورة البقرة. من الآية 217.