فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ} (24)

{ ويل يومئذ للمكذبين ( 24 ) }

بالذي خلق فسوى وقدر فهدى ، وبأن أصلهم من ماء مهين .

[ توبيخ وتخويف من وجهين ، أحدهما : أن النعمة كلما كانت أعظم كان نكرانها أفحش والثاني : أن القادر على الإبداء أقدر على الإعادة ، فالمنكر لهذا الدليل الواضح يستحق غاية التوبيخ ]{[8724]} .


[8724]:- ما بين العارضتين أورده الحسن النيسابوري.