فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ} (41)

{ إن المتقين في ظلال وعيون ( 41 ) وفواكه مما يشتهون ( 42 ) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ( 43 ) }

وهذه الآيات المباركة الثلاثة تبشر بما أعد الله- تبارك اسمه- للمؤمنين من عز وتكريم ، وسلامة ونعيم ، فجاء الوعد فيها من البر الرحيم مؤكدا- ووعده لا يخلف- إن الذين توقوا غضبه ومعاصيه يتبوؤن يوم الجزاء مقاعد الصدق في ظل ظليل ، ومن حولهم تنفجر العيون بالماء العذب السلسبيل ، ويطعمون أحب الطعام إليهم ، ويتفكهون بما يحبون من فاكهة ، ويكرمون بالتهنئة من لدن الملأ الأعلى ، أو من المولى سبحانه : كلوا واشربوا هانئين خالدين جزاء بعملكم الصالح الذي قدمتموه { سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار }{[8736]} .


[8736]:- سورة الرعد. الآية 24.