الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (103)

{ ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا } هذا إخبار عن ما كان الله سبحانه يفعل في الأمم الماضية من إنجاء الرسل والمصدقين لهم عما يعذب به من كفر { كذلك } أي مثل هذا الإنجاء { ننج المؤمنين } بمحمد صلى الله عليه وسلم من عذابي

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (103)

{ ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا } إذا نزل العذاب بالأمم الظالمة نجى الله رسله والمؤمنين الذين صدقوهم واتبعوا دينهم .

قوله : { وكذلك حقا علينا ننج المؤمنين } الكاف في { كذلك } ، صفة مصدر محذوف . وتقديره : ينجي رسلنا ، والذين آمنوا ننجيهم مثل ذلك .

والمعنى : كما فعلنا بالسابقين من رسلنا ؛ إذ أنجيناهم والمؤمنين معهم وأهلكنا أممهم الظالمين ، كذلك نفعل بك يا محمد وبمن معك من المؤمنين فننجيك وننجي المؤمنين معك حقا علينا .

وقال صاحب الكشاف في تأويل ذلك : مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين . و { حقا علينا } اعتراض ؛ يعني : حق ذلك علينا حقا{[2040]} .


[2040]:تفسير النسفي جـ 2 ص 178 والبيضاوي ص 289 وفتح القدير جـ 2 ص 477 والكشاف جـ 2 ص 255 وتفسير الطبري جـ 11 ص 121 والبيان لابن الأنباري جـ 1 ص 421.