الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

{ وأتبعوا في هذه } الدنيا { لعنة } يعني الغرق { ويوم القيامة } يعني ولعنة يوم القيامة وهو عذاب جهنم { بئس الرفد المرفود } يعني اللعنة بعد اللعنة

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

قوله : { وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة } أتبعهم الله في هذه الدنيا لعنة وهي إبعادهم من الخير والرحمة ؛ فهم مدحورون معبدون من رحمة الله ؛ إذ تلعنهم البرية طيلة الدهر . وكذلك يلعنون يوم القيامة { بئس الرفد المرفود } { الرفد } معناه العطاء . ورفده أعطاه أو أعانه . والإرفاد : الإعطاء والإعانة{[2171]} ؛ أي بئس العطاء المعطي ، أو بئس العون المعان . والمراد من ذلك : أن الله لعنهم في الدنيا ولنعهم كذلك في الآخرة ؛ فهم قد زيدوا لعنة يوم القيامة فوق لعنتهم في الدنيا{[2172]} .


[2171]:مختار الصحاح ص 250.
[2172]:تفسير الطبري جـ 12 ص 66 وتفسير النسفي جـ 2 ص 204 وتفسير الرزاز جـ 18 ص 55.