الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي} (96)

{ قال بصرت بما لم يبصروا به } علمت ما لم يعلمه بنو إسرائيل قال موسى وما ذلك قال رأيت جبريل عليه السلام على فرس الحياة فألقي في نفسي أن أقبض من أثرها فما ألقيته على شيء إلا صار له روح ولحم ودم فحين رأيت قومك سألوك أن تجعل لهم إلها زينت لي نفسي ذلك فذلك قوله { فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها } طرحتها في العجل { وكذلك سولت لي نفسي } حدثتني نفسي

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي} (96)

فأجاب السامري { بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها } أي علمت ما لم يعلمه بنو إسرائيل ؛ فقد رأيت جبريل على فرس الحياة فألقي في نفسي أن أقبض من أثر فرسه قبضة ، وهي ملء الكف ( فنبذتها ) أي طرحتها في الحلي المذاب ، والمسكوب على هيئة العجل و ( كذلك سولت لي نفسي ) الكاف ، صفة لمصدر محذوف ؛ أي ومثل ذلك التسويل ( سولت لي نفسي ) أي زينت لي نفسي أن أفعل ذلك اتباعا لما هويته . وهذا اعتراف منه بالخطأ .