الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (24)

{ وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين } الآية نزلت في النضر بن الحارث وذكرنا قصته

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (24)

ولما كان الطعن في القرآن - بما ثبت من عجزهم عن معارضته - دليل الاستكبار قال تعالى عاطفاً على قوله { قلوبهم منكرة } : { وإذا قيل } أي من أيّ قائل كان في أي وقت كان ولو تكرر { لهم } أي لمنكري الآخرة : { ماذا } أي أي شيء { أنزل ربكم } أي المحسن إليكم المدبر لأموركم { قالوا } مكابرين في إنزاله عادّين " ذا " موصولة لا مؤكدة للاستفهام : الذي تعنون أنه منزل ليس منزلاً ، بل هو { أساطير الأولين } - مع عجزهم بعد تحديهم عن معارضة سورة منه مع علمهم بأنهم أفصح الناس وأنه لا يكون من أحد من الناس متقدم أو متأخر قول إلا قالوا أبلغ منه .