الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا} (29)

{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك } لا تمسكها عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك لا تنبسط بخير { ولا تبسطها كل البسط } في النفقة والعطية { فتقعد ملوما } تلوم نفسك وتلام { محسورا } ليس عندك شيء من قولهم حسرت الرجل بالمسألة إذا أفنيت جميع ما عنده نزلت هذه الآية حين وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه ولم يجد ما يلبسه للخروج فبقي في البيت

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا} (29)

ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا

[ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ] أي لا تمسكها عن الإنفاق كل المسك [ ولا تبسطها ] في الإنفاق [ كل البسط فتقعد ملوما ] راجع للأول [ محسورا ] منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني