الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

{ بل } ليس الأمر على ما تمنوا في الرد { بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل } وهو أنهم أنكروا شركهم فأنطق الله سبحانه جوارحهم حتى شهدت عليهم بالكفر والمعنى ظهرت فضيحتهم في الآخرة وتهتكت أستارهم { ولو ردوا لعادوا لما نهوا } إلى ما نهوا { عنه } من الشرك للقضاء السابق فيهم بذلك وأنهم خلقوا للشقاوة { وإنهم لكاذبون } في قولهم { ولا نكذب بآيات ربنا }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون

قال تعالى " بل " للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني " بدا " ظهر " لهم ما كانوا يخفون من قبل " يكتمون بقولهم " والله ربنا ما كنا مشركين بشهادة " جوارحهم فتمنوا ذلك [ ولو ردوا ] إلى الدنيا فرضا [ لعادوا لما نهوا عنه ] من الشرك [ وإنهم لكاذبون ] في وعدهم بالإيمان