الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

ثم خاطب المؤمنين جميعا بهذا المعنى فقال { وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا } قال ابن مسعود لقد قللوا في أعيننا يوم بدر حتى قلت لرجل إلى جنبي تراهم سبعين قال أراهم مائة وأسرنا رجلا فقلنا كم كنتم قال ألفا { ويقللكم في أعينهم } ليجترئوا عليكم ولا يرجعوا عن قتالكم { ليقضي الله أمرا كان مفعولا } في علمه بنصر الإسلام وأهله وذل الشرك وأهله { وإلى الله ترجع الأمور } وبعد هذا إلي مصيركم فأكرم أوليائي وأعاقب أعدائي

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (44)

وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور

[ وإذ يريكموهم ] أيها المؤمنون [ إذ التقيتم في أعينكم قليلاً ] نحو سبعين أو مائة وهم ألف لتُقدِموا عليهم [ ويقللكم في أعينهم ] ليقدموا ولا يرجعوا عن قتالهم وهذا قبل التحام الحرب فلما التحم أراهم إياكم مثليهم كما في آل عمران [ ليقضي الله أمراً كان مفعولاً وإلى الله ترجع الأمور ]