الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَـٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (72)

{ إن الذين آمنوا وهاجروا } الآية نزلت في الميراث كانوا في ابتداء الإسلام يتوارثون بالهجرة والنصرة فكان الرجل يسلم ولا يهاجر فلا يرث أخاه فذلك قوله { الذين آمنوا وهاجروا } هجروا قومهم وديارهم وأموالهم { والذين آووا ونصروا } يعني الأنصار أسكنوا المهاجرين ديارهم ونصروهم { أولئك بعضهم أولياء بعض } أي هؤلاء هم الذين يتوارثون بعضهم من بعض { والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء } أي ليسوا بأولياء ولا يثبت التوارث بينكم وبينهم { حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين } يعني هؤلاء الذين لم يهاجروا فلا تخذلوهم وانصروهم { إلا } أن يستنصروكم { على قوم بينكم وبينهم ميثاق } عهد فلا تغدروا ولا تعاونوهم

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَـٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (72)

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير

[ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ] وهم المهاجرون [ والذين آووا ] النبي صلى الله عليه وسلم [ ونصروا ] وهم الأنصار [ أولئك بعضهم أولياء بعض ] في النصرة والإرث [ والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من وِلايتهم ] بكسر الواو وفتحها [ من شيء ] فلا إرث بينكم وبينهم ولا نصيب لهم في الغنيمة [ حتى يهاجروا ] وهذا منسوخ بآخر السورة [ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ] لهم من الكفار [ إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ] عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم [ والله بما تعملون بصير ]