الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ} (36)

قوله : { وما يتبع أكثرهم إلا ظنا لا يغني من الحق شيئا } إلى قوله { من رب العالمين }[ 36-37 ] .

والمعنى : ما يتبع أكثر هؤلاء إلا ظنا ، أي : يتبعون ما لا علم لهم بحقيقته ، وإنما هم{[30988]} في اتباعهم ما يتبعون على شك{[30989]} .

{ إن الظن لا يغني من الحق شيئا }[ 36 ] : أي : ( إن الشك لا يغني من اليقين شيئا ، ولا يقوم في شيء مقامه ){[30990]} .


[30988]:ق: وإنهم.
[30989]:انظر هذا المعنى في: جامع البيان 15/89.
[30990]:وهو قول الطبري في: جامع البيان 15/89.