الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

{ وإن من شيء } يعني من المطر { إلا عندنا خزائنه } أي في حكمنا وأمرنا { وما ننزله إلا بقدر معلوم } لا ننقصه ولا نزيده غير أنه يصرفه الى من يشاء حيث شاء كما يشاء

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ} (21)

{ وإن من شيء إلا عندنا خزائنه } قيل : يعني المطر ، واللفظ أعم من ذلك ، والخزائن المواضع الخازنة ، وظاهر هذا أن الأشياء موجودة قد خلقت ، وقيل ذلك تمثيل ، والمعنى : وإن من شيء إلا نحن قادرون على إيجاده وتكوينه . { بقدر معلوم } أي : بمقدار محدود .