الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (37)

ثم أكد أن من حقت عليه الضلالة لا يهتدي وهو قوله { إن تحرص على هداهم } { إن تحرص على هداهم } أي تطلبها بجهدك { فإن الله لا يهدي من يضل } كقوله { من يضلل الله فلا هادي له }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (37)

{ فإن الله لا يهدي من يضل } قرئ بضم الياء وفتح الدال على البناء للمفعول أي : لا يهدي غير الله من يضله الله وقرئ يهدي بفتح الياء وكسر الدال ، والمعنى على هذا : لا يهدي الله من قضي بإضلاله .

{ وما لهم من ناصرين } الضمير عائد على من يضل ، لأنه في معنى الجمع .