الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا} (108)

{ يومئذ يتبعون الداعي } الذي يدعوهم إلى موقف القيامة ولا يقدرون ألا يتبعوا { وخشعت } سكنت { الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا } وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا} (108)

{ يتبعون الداعي } : يعني الذي يدعو الخلق إلى الحشر .

{ لا عوج له } أي : لا يعوج أحد عن اتباعه والمشي نحو صوته ، أو لا عوج لدعوته لأنها حق { همسا } هو الصوت الخفي .