الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا} (71)

ثم حث عباده المؤمنين على الجهاد فقال { يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم } سلاحكم عند لقاء العدو { فانفروا } أي فانهضوا إلى لقاء العدو { ثبات } جماعات متفرقين إذا لم يكن معكم الرسول { أو انفروا جميعا } إذا خرج الرسول إلى الجهاد

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا} (71)

{ خذوا حذركم } أي : تحرزوا من عدوكم واستعدوا له .

{ فانفروا ثبات } أي : اخرجوا للجهاد جماعات متفرقين وذلك كناية عن السرايا ، وقيل : إن الثبتة ما فوق العشرة ، ووزنها فعلة بفتح العين ولامها محذوفة .

{ أو انفروا جميعا } أي : مجتمعين في الجيش الكثيف فخيرهم في الخروج إلى الغزو في قلة أو كثرة .