الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ} (92)

{ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم } نزلت في سبعة نفر سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحملهم على الدواب فقال { لا أجد ما أحملكم عليه } فانصرفوا باكين شوقا إلى الجهاد وحزنا لضيق ذات اليد

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ} (92)

{ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم } قيل : هم بنو مقرن ، وقيل : ابن مغفل ، وقيل : سبعة نفر من بطون شتى وهم البكاؤون ومعنى { لتحملهم } على الإبل وجواب { إذا } يحتمل أن يكون قلت { لا أجد ما أحملكم } أو { تولوا } إذا رجعتم يعني : من غزوة تبوك .