الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ} (46)

{ وإما نرينك بعض الذي نعدهم } يريد ما ابتلوا به يوم بدر { أو نتوفينك } قبل ذلك { فإلينا مرجعهم } أي فنعذبهم في الآخرة { ثم الله شهيد على ما يفعلون } من محاربتك وتكذيبك فيجزيهم بها ومعنى الآية إن لم ينتقم منهم في العاجل ينتقم منهم في الآجل

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ} (46)

{ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ( 46 ) }

وإمَّا نرينَّك -يا محمد- في حياتك بعض الذي نَعِدُهم من العقاب في الدنيا ، أو نتوفينك قبل أن نريك ذلك فيهم ، فإلينا وحدنا يرجع أمرهم في الحالتين ، ثم الله شهيد على أفعالهم التي كانوا يفعلونها في الدنيا ، لا يخفى عليه شيء منها ، فيجازيهم بها جزاءهم الذي يستحقونه .