الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ} (34)

وقوله { وإن تعدوا نعمة الله } إنعام الله عليكم { لا تحصوها } لا تطيقوا عدها { إن الإنسان } يعني الكافر { لظلوم } لنفسه { كفار } نعمة ربه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ} (34)

{ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ( 34 ) }

وأعطاكم من كل ما طلبتموه ، وإن تعدُّوا نِعَم الله عليكم لا تطيقوا عدها ولا إحصاءها ؛ لكثرتها وتنوُّعها . إن الإنسان لَكثير الظلم لنفسه ، كثير الجحود لنعم ربه .