الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (52)

{ هذا } القرآن { بلاغ للناس } أي أنزلناه اليك لتبلغهم { ولينذروا به } ولتنذرهم أنت يا محمد { وليعلموا } بما ذكر فيه من الحجج { أنما هو إله واحد وليذكر } وليتعظ { أولوا الألباب } أهل اللب والعقل والبصائر

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (52)

{ هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ( 52 ) }

هذا القرآن الذي أنزلناه إليك -يا محمد- بلاغ وإعلام للناس ؛ لنصحهم وتخويفهم ، ولكي يوقنوا أن الله هو الإله الواحد ، فيعبدوه وحده لا شريك له ، وليتعظ به أصحاب العقول السليمة .