الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (110)

{ ثم إن ربك للذين هاجروا } ، يعني : المستضعفين الذين كانوا بمكة ، { من بعد ما فتنوا } ، أي : عذبوا وأوذوا حتى يلفظوا بما يرضيهم ، { ثم جاهدوا } مع النبي صلى الله عليه وسلم ، { وصبروا } على الدين والجهاد ، { إن ربك من بعدها } ، أي : من بعد تلك الفتنة التي أصابتهم ، { لغفور رحيم } ، يغفر له ما تلفظوا به من الكفر تقية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (110)

{ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 110 ) }

ثم إن ربك للمستضعفين في " مكة " الذين عذَّبهم المشركون ، حتى وافقوهم على ما هم عليه ظاهرًا ، ففتنوهم بالتلفظ بما يرضيهم ، وقلوبهم مطمئنة بالإيمان ، ولمَّا أمكنهم الخلاص هاجروا إلى " المدينة " ، ثم جاهدوا في سبيل الله ، وصبروا على مشاق التكاليف ، إن ربك -من بعد توبتهم- لَغفور لهم ، رحيم بهم .