الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (111)

{ يوم تأتي } ، أي : اذكر لهم ذلك اليوم وذكرهم ، وهو يوم القيامة . { كل نفس } ، كل أحد لا تهمه الا نفسه ، فهو مخاصم ومحتج عن نفسه ، حتى أن ابراهيم عليه السلام ليدلي بالخلة . { وتوفى كل نفس ما عملت } ، أي : جزاء ما عملت ، { وهم لا يظلمون } ، لا ينقصون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (111)

{ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 111 ) }

وذكرهم -يا محمد- بيوم القيامة حين تأتي كل نفس تخاصم عن ذاتها ، وتعتذر بكل المعاذير ، ويوفي الله كل نفس جزاء ما عَمِلَتْه من غير ظلم لها ، فلا يزيدهم في العقاب ، ولا ينقصهم من الثواب .