الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ} (100)

{ لعلي أعمل صالحا } أي أشهد بالتوحيد { فيما تركت } حين كنت في الدنيا { كلا } لا يرجع إلى الدنيا { إنها كلمة هو قائلها } عند الموت ولا يجاب إلى ذلك { ومن ورائهم } أمامهم { برزخ } حاجز بينهم وبين الرجوع إلى الدنيا

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ} (100)

{ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 ) }

لعلي أستدرك ما ضيَّعْتُ من الإيمان والطاعة . ليس له ذلك . فإنما هي كلمة هو قائلها كذبا ، وبينه وبين الدنيا وحاجز مانع من العودة إليها يوم البعث والنشور .