تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ} (36)

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله } قال الحسن : يعني : في كتاب الله الذي تنسخ منه كتب الأنبياء وفي جميع كتب الله { منها أربعة حرم } المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة .

{ ذلك الدين القيم } يعني : أنه حرم على ألسنة أنبيائه هذه الأربعة الأشهر { فلا تظلموا فيهن أنفسكم } تفسير قتادة : يقول : اعلموا أن الظلم فيهن أعظم خطيئة [ ووزرا ]{[415]} فيما سواهن . {[416]}

{ وقاتلوا المشركين كافة } أي : جميعا ، وهذا حين أمر بقتالهم جميعا .


[415]:ما بين المعكوفين طمس في الأصل، وما أثبتناه من موضع التخريج.
[416]:أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (6/1793).