تفسير الأعقم - الأعقم  
{لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (28)

قوله تعالى : { ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك } قيل : كان أقوى من القاتلة وأبطش منه ولكن عرج عن قتل أخيه واستسلم له خوفاً من الله تعالى ، لأن الدفع لم يكن مباحاً في ذلك الوقت قال ذلك جار الله عن مجاهد