قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون } . قال ابن عباس رضي الله عنهما : اليهود ، وقال مجاهد : النصارى ، وقال قتادة : مشركو العرب .
قوله تعالى : { يكلمنا الله } . عياناً بأنك رسوله وكل ما في القرآن لولا فهو بمعنى هلا ، إلا واحداً ، وهو قوله : ( فلولا أنه كان من المسبحين ) معناه فلو لم يكن .
قوله تعالى : { أو تأتينا آية } . دلالة وعلامة على صدقك .
قوله تعالى : { كذلك قال الذين من قبلهم } . أي كفار الأمم الخالية .
قوله تعالى : { مثل قولهم تشابهت قلوبهم } . أي أشبه بعضها بعضاً في الكفر والقسوة وطلب المحال .
{ وقال الذين لا يعلمون } هم هنا وفي الموضع الأول كفار العرب على الأصح ، وقيل : هم اليهود والنصارى .
{ لولا يكلمنا الله } لولا هنا عرض ، والمعنى أنهم قالوا : لن نؤمن حتى يكلمنا الله .
{ أو تأتينا آية } أي : دلالة من المعجزات كقولهم :{ لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } وما بعده .
{ كذلك قال الذين من قبلهم } يعني اليهود والنصارى على القول بأن { الذين لا يعلمون } كفار العرب ، وأما على القول بأن { الذين لا يعلمون } اليهود والنصارى ، فالذين من قبلهم هم أمم الأنبياء المتقدمين .
{ تشابهت قلوبهم } الضمير ل{ لذين لا يعلمون } ، ول{ لذين من قبلهم } ، وتشابه قلوبهم في الكفر أو في طلب ما لا يصح أن يطلب ، وهو كقولهم :{ لولا يكلمنا الله } .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.